إســـــــم حــــلـوان
تقع حلوان في شرق النيل في المنطق الواقعة أمام العاصمة "ممفيس" التي كانت تعد المرجع الثابت للفصل بين شمال مصر وجنوبها مما يكسبها أهمية ، رغم أن حلوان أقدم من ممفيس ، كما أن وجود عيون حلوان المائية كانت إحـــدى مقومـات قيـــام أول منطـقة يتجمع فيها الســـكان ـ
ووضعت عدة نظريـــات لتفســير أصل تسـمية المنطقة بالإســـم "حلوان" أهمها الجملة التي وجــدت على نص بردية قديمة على حجر جرانيت يرجع لســـنة 700 قبل الميــلاد ، ترجمة هذه الجمـلة أن الحد بين المملكتين يقع على الخط بين "ممفيس" في الغرب و "عين ــ آن" في شرق النيل والمصطلح "حر" في اللغة الهيروغليفية بمعنى "فوق" فيصبح الإسم "حر عين ــ آن" وتحور فيما بعد إلى "حلوان" ـ أي التي فوق العيون ـ
أقدم ســـد في العالم
أول سـد في العالم في وادي جراوي
هو سـد يســمى "ســـد الكفرة" ، على بعد حوالي 11كم جنوب حلوان في واد يسـمى وادي جراوي بطول 25 كم ، وكان يســـتخدم في تجميع مياه الأمطار ليســــتفيد منها العمـــال والدواب الذين عملوا في التنقيب عـــن الحجر والمرمر لتشــــييد الأهرامـــات والمعابـــــد وكان هذا في ســـنة 26 قبل الميلاد تقريباً وكانت هناك كتل صخرية كبيرة تشـــكل ســداً آخر قبل هذا الســـد لتقـلل قوة ارتطـــام المـــاء المندفـــع بالســــد وتعمل كمرشـــحاً للعوالق والأنقـــاض التي يجرفهـــــا تيار الماء المتدفق ـوجد الدكتور "رايل" عام 1872 بقايا دلت على وجود صناعة حجرية تشكيلية ترجع لنهاية عصر ما قبل التاريخ أي منذ حوالي 7000 عام تقريباً ـ ووجدت بقايا منازل وقبور حجرية ترجع إلى العصر الحجري الحديث أي منذ حوالي 6000 عام وذلك بالقرب من رأس الحوف ـ كما اكتشف شاب يدعى "أمين العمري" وجود سنبلة قمح في منطقة سميت بعدها "قرية العمري" وكان ذلك الاكتشاف عام 920 ، وتم اكتشاف قرى مماثلة لها من العصر الحجري الحديث أيضاً قرب المعصرة أي منذ حوالي 6000 عام ـ واكتشاف عدد كبير من المقابر كانت تخص الأمراء وكبار الموظفين وبعض العامة من الناس يرجع تاريخها إلى الأسرة الأولى والثانية الفرعونية بالقرب من عزبة الوالدة ودل عليها وجود قطع أثرية حقيقية لاحظها الدكتور سعدي زكي "الحلواني الأصل " في منازل المزارعين الأصليين في المنطقة في الفترة من 1942 إلى 1945 ـ شاهد قبر ومقابر عزبة الوالدة
ووضع مقياساً للنيل بالقرب من حلوان "وهو قياس النيل الممفيسي" من العصر الفرعوني القديم ، ويرجح أنه كان عند "ركن حلوان" والذي كان يسمى قبل الثورة "ركن فاروق" ـشيدت مدينة حلوان في العصور الحديثة في حوالى سنة 690 شيدها عبد العزيز بن مروان ، ولكنها تدهورت واندثرت وكذلك حماماتها الكبريتية ، وأعيد اكتشاف الحمامات الكبريتية في عهد الخديوي عباس عام 1849 ـ ولما أصدر الخديوي إسماعيل فرماناً ببناء المنتجع الحراري عام 1868 بدأت تنشط مرة أخرى مدينة حلوان ولذا فتعتبر حلوان الحالية بدأت في عام 1870 ـ